الحالية
والقادمة


 

صُنع من جديد

التاريخ والوقت

السبت 17 مارس 2018 الساعة 10:00 صباحاً - السبت 30 يونيو 2018 الساعة 05:00 مساء

المكان

1971- مركز للتصاميم، جزيرة العلم، الشارقة، الامارات العربية المتحدة

صُنع من جديد: إعادة تشكيل أدواتنا اليومية لتؤدي وظائف تتعدى استخدامها التقليدي

يوموتو

ألفونسو دي لا فوينتي (بيشيغلاس ستوديو)

القيّمة الفنية: سيسيليا لوبيل

 

يقيم مركز “1971 – مركز للتصاميم”، بالتعاون مع معرض “إل آند بي غاليري”، معرض “ريميد” الذي يمزج بين أعمال فريدة من إبداع جهتين من أعلام التصميم: وهما بيشيغلاس ستوديو؛ وهو الاسم المهني للمصمم الإسباني ألفونسو دي لا فوينتي، ويوموتو؛ للثنائي: الفنان البرشلوني شافي مونيوز، والمصمم الإيطالي فيديريكو توسكو.

تقوم جميع الأعمال على مفاهيم مثل الذكريات وإعادة التدوير وتحويل كل ما نراه في حياتنا اليومية إلى غير ما اعتدناه منها؛ لتصبح أعمالاً فنيه تُعنى بكل التفاصيل وتتألق بطابع مميز وفريد. إن الاختلاف الجوهري بين أعمال يوموتو وبيشيغلاس ستوديو هو مصدر المواد التي يستخدمانها، غير أن جميع أعمالهما تتمحور حول إعادة تدوير كل ما نستخدمه في حياتنا اليومية وإخراجه عن سياقه التقليدي المعتاد عبر منحه بعداً جديداً عن وتحويله إلى قطع ذات تصميم فريد.

بالنسبة إلى فريق يوموتو، فالمصممان يستلهمان في أعمالهما من عالم الفنون فيبدعان أعمالاً ذات أبعاد متعددة تستحضر رؤية معقدة لا تخلو من البعد التصويري للحياة المنزلية. وعلى الرغم من أن المواد أو الأدوات التي يستخدمها الفريق هي في أغلبها مواد وأدوات معاد تدويرها، فإن كلاً منها يبقى محافظاً على دوره ومهمته التي صمم من أجلها، ويقوم عمل الفريق على إعادة تغيير هيئة هذه المواد والأدوات بما تحمله من ذكرياتٍ ومعانٍ عاطفية لتتحول إلى “أعمال ساحرة يغلفها الإلهام”. ويستخدم الفريق موادَّ يحصل عليها من الأسواق ومحال الأغراض المستعملة والأغراض المشتراة في تصفيات المواسم والتشكيلات، والتي تتكون بشكل رئيس من الزجاج، كما يستخدم الفريق أجزاء من أغراض فنية وصناعية أخرى متنوعة، فيخلقون بذلك لغة جمالية تترجم أوجه التباين والاختلاف التي تنبعث من عالمنا المعاصر متعدد الثقافات.

أما عن بيشيغلاس ستوديو، فقد بدأ ألفونسو دي لا فوينتي عمله بإعادة تدوير المواد البلاستيكية؛ وبالأخص الزجاجات البلاستيكية والأغراض الصناعية، ثم انطلق بعد ذلك في رحلته نحو صقل أسلوبه في العمل مع المواد البلاستيكية عن طريق إضافة مواد من محال الأغراض الرخيصة حتى يُحدث التأثير ذاته، ولكن بطريقة أكثر فعالية ومتعة. وفي وقع الأمر، فإن المواد المستخدمة في التصميم تقع تحت مستوى “العمل الفني الكامل”؛ أي عمل يدخل فيه، أو ينطوي على محاولة جاهدة لإدخال، أكبر عدد ممكن من ألوان الفنون لإبداع مشاريع فنية متكاملة تتبع نفس المفاهيم: مصابيح، أثاث، ديكورات على الجدران…ومن ثم فقد أصبحت تصاميم بيشيغلاس ستوديو أكثر بهاءً وجمالاً. وفي بعض الحالات، تظل المواد الأساسية عبارة عن أغراض رخيصة الثمن تُستخدم في الحياة اليومية مجردة من سياقها، مثل القمع المصنوع من البلاستيك، ولكن في هذه الحالة تكون الأعمال النهائية غير متوقعة إلى حدٍّ بعيد، إذ تنتهي مطليةً بالبرونز أو النحاس.

يستكشف مقترح معرض فريق يوموتو إمكان إنشاء أعمال تنتمي إلى بعض سلسلاته المميزة (الطوطم ومصابيح الجدة)، إلى جانب أعمال فنية تركيبية وأعمال خاصة بمواقع محددة منتجة خصيصاً لهذا المعرض. أما بالنسبة إلى ألفونسو دي لا فوينتي، فإنه يعتزم إنتاج قطع متنوعة ذات أشكال مختلفة للمعرض.

 

صور من المعرض