الحالية
والقادمة


 

فاشكالتفيت

التاريخ والوقت

السبت 2 نوفمبر 2019 الساعة 06:00 مساء - السبت 8 فبراير 2020 الساعة 08:00 مساء

المكان

1971- مركز للتصاميم، جزيرة العلم، الشارقة، الامارات العربية المتحدة

فاشكالتفيتهو معرض يحتفي بأشجار النخيل (الاسم العلمي: فينكس داكتيلايفيرا) باعتبارها إحدى هبات الطبيعة، ولارتباطها الوثيق بنمط حياة الإنسان على مرور الزمن. من المعتقد أن التمور وصلت إلى دولة الإمارات العربية قبل 7000 عام على يد التجار البدو الذين أتوا من العالم القديم، والذين أحضروا التمور من أماكن متنوعة من العالم، مثل صحراء وادي السند (باكستان حالياً)، وبلاد الرافدين (العراق حالياً)، ووادي النيل، وبلاد الشرق الأوسط، والقرن الأفريقي. لقد حازت أشجار النخيل على مكانة عالية في الثقاقة العربية الإسلامية، وورد ذكرها في القرآن الكريم.

إن عطاء شجرة النخيل لم يكن أبداً مقتصراً على ثمارها، بل استخدمت الشجرة لغايات متعددة، فتم استخدام جذعها لدعائم الخيم، وهياكل البناء والمساكن، وكانت أوراقها تستخدم لتغطية الأرضيات، وصناعة السلال، والحصر، واستخدمت فروعها في صناعة السقوف، واستخدمت بذورها في الحساء، والزيوت العطرية، والكحل، إضافة إلى استخلاص دبس التمر من ثمارها.

لقد أصبحت أشجار النخيل جزءاً من الثقافة والهوية التاريخية في منطقة الخليج، وباتت تلعب دوراً مهماً في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، كونها المصدّر السادس عالمياً للتمور، إذ يقدر عدد أشجار النخيل بالدولة بنحو 40 مليون نخلة.

جرى تنظيم المعرض بالتعاون ما بين خلود ثاني وفاطمة المحمود، وتم انتقاء الفنانين المشاركين من الخليج للعمل لتنفيذ الأعمال المشاركة والتي تتمحور حول صنع المنسوجات والأزياء المعاصرة.

الفنانين المشاركون: أبادية (المملكة العربية السعودية)، أسماء المزروعي (الامارات)، حصة السويدي (الامارات)، خالد مزينة (الامارات) فيصل المالك (الامارات)، مريم عميرة (الامارات)

كما تم اختيار المصممة الاماراتية علياء الغفلي (مصممة داخلية ومصممة منتوجات) لتصميم المعرض وتسليط الضوء من خلال التصميم المستلهم من جوهر هذا المعرض وهي النخيل.