الحالية
والقادمة


 

"مويه من اللج … مزرقة"

التاريخ والوقت

الخميس 1 يناير 1970

المواد:

مواد حمضية على خزان الماء المصنوع من النحاس والحبال

الوصف:

يبرز خزان المياه هذا، والذي يعود تاريخه إلى العام 1984، بصفته معلماً أساسياً من معالم المشهد الصحراوي لمنطقة الفاية ورمزاً للأمان والاستقرار فيها بعدما كان في السابق دليلاً على استمرار الحياة في المنطقة. وبدأت آثار الزمن تظهر على الخزان مع مرور السنوات، مثله مثل بقية مظاهر الحداثة الأولى، على شكل طبقة من الصدأ النشط الذي عادةً ما يتشكّل عند تعرض المعادن للهواء والرطوبة.

تسعى الفنانة روضة الكتبي إلى إظهار الطبقات الداخلية من الخزان وجعل الجزء المخفي منه مرئياً بهدف الاحتفاء بهذا الصرح الضخم، حيث يعمل على عكس الزمن وتحويل الماضي إلى حاضر من خلال إظهار الطبقات داخل الخزان للعيان. لبلوغ هذا الهدف، أجرت الفنانة تفاعلاتٍ كيميائية مدروسة باستخدام مواد حمضية لعكس الوجه الداخلي للخزان، وساعدت هذه الخطوة في ترك أثر يشير إلى تاريخ المياه في منطقة الفاية، ويظهر هذا الأثر على شكل بقع صدأ على الخزان النحاسي.

كما استخدمت الفنانة الحبال في إشارة رمزية إلى الطريقة التي تنتقل فيها المياه عبر توصيلات الخزان من الداخل إلى الخارج وكأنها أوردة حية شاهدة على مرور الزمن والتي تسهم في الوقت نفسه في إضفاء طابعٍ أثري على المشهد العام.

في السابق، كانت أبراج تخزين المياه في الشارقة توضع في المناطق السكنية، وكانت تعرف باسم “الخزان”. تم توفير طريقة تخزين المياه هذه عبر شركة “شيكاغو للجسور والحديد”، واعتُمد التصميم لأبراج تخزين المياه هذه بين العامين 1982 و1985.

Location map: click here